هذا السجل لعرض سيرة حياة مجموعة من الرواد الذين أثروا الإنتاج التلفزيوني بعطائهم والنماذج المرفقة مقدمة بسيطة للتعبير عن إمتناننا لثلاثة من الرواد الذين رحلوا عنا بعد أن أثروا ساحاتنا.
نسأل الله لهم المغفرة والرحمة.
عبد الرحمن المريخي :
«ليلة النافلة» لم يكن مجرد عنوان لمسرحية كتبها واخرجها عبد الرحمن المريخي عام 1975 للطفل السعودي، تتحدث عن روح الجماعة وأهميتها في العمل، وإنما كانت أولى اللبنات التي وضعت لبناء مسرح الطفل في المملكة العربية السعودية. هدف حمله المريخي وأعطاه من مسيرته الحياتية 30 عاما، لينسج حلما ورديا يصل به إلى السماء كل ليلة عندما يغفو على وسادته.
محمد العلي :
يبدو أن الأيام التي وصل عددها لــ20160 يوما، ونسجت خلالها مشاهد حياة الممثل السعودي الراحل محمد العلي طعمها الخاص، ومذاقها المندلق كالماء البارد في 55 سنة، هي مسافة الزمن التي قطعتها قدما العلي عبر الأيام لتترك ذاكرة مشتعلة في ألبوم صوره، ومسلسلاته، ومسرحياته، وحتى ضحكاته التي انطبعت بشكلها العفوي في وجوه مشاهديه، وأثرها الواضح في آخر مسلسل قدمه لمحبيه «طعم الأيام» الذي قال عنه ابنه فهد «كان أكثر المسلسلات اقترابا منه».
بكر الشدي :
لا يزال الوسط الفني والمسرحي بالمملكة يعيش حالة حزن بعد تلقيه نبأ رحيل الفنان الكبير الدكتور بكر الشدي، فالجميع يعلم ماذا يعني هذا الاسم من خلف الشاشة ودوره في رسم البسمة وتوصيل الرسالة السامية للفن لمشاهديه، وبعض من الجميع الذين عرفوا «بكر» خارج الأعمال الفنية وفي حياته العامة، ونترك لكم ما قاله بعض محبيه بعد وفاته، مع العلم أن هناك الكثير ممن لم نتمكن من الاتصال بهم..: